بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعياًالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهنعود لكم اليوم أخواني الكرام ببعض الأسطر التي تسطر تاريخ من الممكن أن يكون مخفي في طيات الزمن القاسيولا ننسى يا أخواني بأنني إنسان والإنسان يخطئ ويصيب فأرجو العذر أذا بدء من تجاهي أي خطأ ( جبل القمر )فيما أسلفنا في العديد من القبائل التي استوطنت منذ القدم في هذه المنطقة (جبال القمر) هي بيت عيسى وتظم ثلاث قبائل بيت شماس بيت حاردان وبن عكعاك بالاضافه إلى بيت باقي والمشايخ وقبيلة من أل كثير وهي بيت هبيس وبعض الفخائذ من جبال ظفار استوطنت جبال القمر وهم العمري فخيذه من أل عمر وفخذ من بيت قطن وفخذ من بيت سعيد بالاضافه إلى فخذ من العوامر وهذا في جبل القمر الشرقي علما بأن جبال ظلكوت تسكنه من هذه القبائل المذكوره انافن وبعض من بني هاشم وقد نستغرب في تسميه هذا الجبل بهذا الاسم جبل ( القمر ) وكانت هناك قبيله تسمى القميري وربما أن هذا الجبل سمى بهذا الاسم نسبه إلى هذه القبيله التي لم يبقي منها أحدكما أن هناك العديد من الشخصيات قد قامت في العهد السابق بدور فعال في توثيق دعائم الدولة أن ذاك وكان حكومة السيد سعيد بن تيمور رحمه الله تعتمد على هؤولا الشيوخ الذين يلزمون قبائلهم وأفرادهم بتاديه ما عليه من واجبات تجاه الدولة ولا شك بأنهم لعبو الدور الذي يشكرون عليه في هذه المناطق عندما كانت في ذاك الحين خاليه من أجهزه الدولة الحديثة حالياً ونتمنى بأن تكون هناك توثيق لهذه الشخصيات والاهتمام بسيرتهم بعيده عن المثال السائد لكل زمان دوله ورجال ولا يسعنا ألا أن نشكر أذاعه سلطنه عمان والتلفزيون العماني على الجلوس معا بعض الأشخاص والشخصيات وان كان لم يشملوا جميع المناطق كلها وألان ننتقل إلى أحدى المناطق في جبال القمر ألا وهي منقطة بيت حندوبوهذه المنطقة تسكنها قبيله بن باقي وقبيلة من العوامر وهي ( الجيدون) العامري وتعتبي هتين القبيلتين من السكان الدائمين لهذه المنطقة وقد ترتادها بعض القبائل من القبائل لكثره المراعي فيهاوكان يوجد بهذه المنطقة أحد الشيوخ الذي توفي العام الماضي ويدعي الشيخ المرحوم سعيد بن سهيل باقي له من الخدمة والوقوف إلى جاب الدولة مواقف يشكر عليها وهناك أيضا شخصيه من المشايخ ألا وهو الشيخ علي بن أحمد بن خلطات المشيخي ويتعبر هذا الرجل من الرجال القيمين لدين وتتوجه إليه العديد من الناس ليدعو لهم ولا ننسى بأنه رجل مضياف بنفس الوقت وتلجئ إليه بعض أفراد القبائل لتطلب منه الحماية أما وقد وصلنا إلي المكان الذي بين جبال ظفار وجبال القمر وهو يسمي الممر أو الشزر وهي جبال المغسيل أو ساحل المغسيل وكانت هذه الأرض مصدر ثروة في وقته ألا وهو مصر اللبان ويصدر منه عبر المؤنئ إلي الخارج بكميات تجاريه هائلة وتسكنه العيد من القبائل بالأخص المساهله والعوامر ( بيت حواس ) والعديد من الناس الآخرين الذين يعملون في تجاره اللبان في فصول معينه من السنة وكانت لهذه القبائل دور كبير في جعل هذه المنطقة مصدر عيش ومكسب رزق عندما كانت شجره أللبنان تعتبر ثروة وطنيه لا يستهان بها وقطعها كان من المحرمات الوطنية بخلاف اليوم في عصرنا هذا إذ نرى يوميا الجارفات تجرف هذه الأشجار الثمينة التي لم يخسر احد في زرعه فلس واحد وقد يصعب أعادها في يوم من الأيام علماً بأننا نتمنى بأن يكون لهذه الشجرة حماية مطلقه فقد ربت وأحتظنت أجيال وكان لها الدور في رفع مدخرات الدول سواء محليا أو عالمين ولا شك أمنيه الفرد أينما كان بأن يرى على ارض التمنية والتطوير الدائم في بعض الأحيان ترى بعض المشاريع الطرق بالذات ويتم جرف الأشجار بدون هواد وفي بعض الأحيان يتم دفنها بدل نقل هذا التراب إلى إمكان أخري يتم دفن الأشجار العديد بهذه الكميات من الترابوالكل يعلم بأن الشركات يهمها الربح المادي نرجع إلى سيرتنا الأولى وهي سيره شخصيات من ظفار ولا شك بان المنقطة المذكوره ألا وهي الشزر لها امتداد ساحلي ويسكن في هذه المنطقة فخذ من بيت فاضل ويسمون بيت (جيدال) وبعض من بيت سعيد ويمتد سكنه إلى منطقه ريسوت علما بن بأنهم يسكنون بيت دعكري لسكن أما بن جيدال وبن سعيد فهم يسكنون يسكنون ريسوت وحيمور (حيور) معا بعض القبائل التي تتبع الرعي ومناطق توافر الغذاء لماشيتها ومن بين هذه الشخصيات عوض بن سعيد بن الرعود بن فاضل وكان هذا الرجل يمتاز باستقبال اللبان من هذه الأماكن والتي تمسى الشعاب وكان لشيخ عوض دور كبير في تلك المنطقة من حيث تجاره اللبان وتأسيس مركز حكومي في تلك المنطقة أما ريسوت فكانوا بيت سعيد وبالذات بيت (عجزون ) يعتبرها ميناء بحري للاستيراد البضائع وتصدير اللبان ويتميز بهذا المركز بيت عجزون بن سعيد وشيخهم المرحوم مسلم بن سعيد بن قلعود ويعتبر هذا الرجل من الرجال الذين تعتمد عليهم الحكومة في زمانه ويقوم بكل أدوار التي من شأنها أن تخدم هذا المنطقة الحكومية وهو شيخ من الشيوخ البارزين في المنطقة ولا شك بأنه قدم الكثير في حياته لحكومته أن ذاك وسوف نتناول بأن الله نتناول في الجزء الثالث شخصيات من ظفار